أخبار الساعة : الإمارات نموذج تنموي رائد

أخبار الساعة / إفتتاحية

أبوظبي في 11 أكتوبر/ وام / قالت نشرة ” أخبار الساعة ” إن ” تقرير التنمية البشرية الأول لإمارة أبوظبي ” الذي أطلقته مؤخرا ” دائرة التنمية الاقتصادية ” في أبوظبي بالتعاون مع ” برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ” في دولة الإمارات تضمن العديد من المؤشرات الإيجابية التي تؤكد نجاح السياسات التنموية التي تتبعها الإمارة في تحقيق ما تتطلع إليه من أهداف وغايات .. مشيرة إلى أن أبوظبي احتلت المرتبة التاسعة والعشرين عالميا وفقا لـ ” مؤشر التنمية البشرية ” الذي يتضمنه التقرير وهو الترتيب الذي أهلها للانضمام إلى قائمة البلدان ذات التنمية البشرية المرتفعة جدا.

وتحت عنوان ” نموذج تنموي رائد ” أضافت أن حصول الإمارة على هذه المرتبة هو تأكيد صريح بأنها نجحت على مدار العقود الماضية في اختيار النموذج التنموي السليم الذي استطاعت من خلاله توظيف مواردها الطبيعية وإمكاناتها الاقتصادية والبشرية على الوجه الأمثل بما مكنها من التقدم إلى الأمام بخطى ثابتة على طريق التنمية حتى وضعت نفسها في موقع عالمي مميز.

وأضافت النشرة التي يصدرها ” مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية ” .. أن الصورة الإيجابية للتنمية الشاملة في أبوظبي تبدو أكثر وضوحا من خلال تعرف بعض المؤشرات التفصيلية في ” تقرير التنمية البشرية ” على رأسها ارتفاع المتوسط السنوي لنصيب الفرد من الدخل في الإمارة إلى نحو /1ر88/ ألف دولار في عام 2008 وهو أعلى متوسط لنصيب الفرد من الدخل في العالم وهو ما تأتى كنتيجة مباشرة للسياسات التنموية الطموح التي اتبعتها الإمارة على مدار العقود الماضية التي وضعت الإنسان في لب اهتمامها وصميم تفكيرها وجعلت منه القوام الرئيس والغاية النهائية لمجمل الخطط والسياسات واعتبرته الثروة الحقيقية لتطور المجتمع وازدهاره ولعل تمكن الإمارة من الوصول إلى هذه المرتبة المتميزة هو تعبير صريح عن نجاح تلك السياسات في تحقيق أهدافها وأنها استطاعت بالفعل أن تضع الإنسان في المكانة التي تليق به وتحقق تطلعاته وآماله.

وأوضحت أن ” تقرير التنمية البشرية ” لأبوظبي بكل ما احتواه من معان ومضامين إيجابية لا يمثل سوى توثيق لجانب واحد من جوانب التقدم والازدهار الذي تعيشه الإمارة خصوصا ودولة الإمارات عموما والذي يتسع ليشمل العديد من المظاهر الإيجابية الأخرى في مجالات التنمية المستدامة وبناء مجتمع المعرفة والتعليم والثقافة والفنون وتنويع مصادر الدخل وتطوير البنى التحتية والتكنولوجية ومصادر الطاقة المتجددة والرعاية الصحية والتجارة الخارجية وغيرها من المجالات التي شهدت طفرات إيجابية متتالية على مدار العقود الماضية.

وأكدت ” أخبار الساعة ” في ختام مقالها الإفتتاحي .. أن هذه المجالات لم تقتصر عوائدها الإيجابية على إمارة أبوظبي فقط بل امتدت إلى مختلف مناطق الدولة وإماراتها وذلك في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” التي تتبنى رؤى طموحا للتنمية تأسيسا على المبادئ التي دشنها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ” طيب الله ثراه ” الذي اعتبر أن الإنسان هو أساس العمل الحضاري وعبر عن ذلك بقوله ” اهتمامنا بالإنسان ضروري لأنه محور كل تقدم حقيقي ومستمر “.

مل / دن / زا /.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/ز ا