الإمارات تستضيف "قمة مجالس الأجندة العالمية" حتى 2018

الامارات /قمة الاجندة العالمية/استضافة.

دبي في 26 يناير /وام/ أبرمت دولة الإمارات اتفاقية تعاون استراتيجية مع المنتدى الاقتصادي العالمي على هامش اجتماعات “دافوس” السنوية في سويسرا لتقوم الدولة بموجبها باستضافة قمة مجالس الأجندة العالمية التابعة للمنتدى خلال الأعوام الـ5 القادمة في كل من إمارتي أبوظبي ودبي.

وتأتي هذه الاتفاقية في ضوء توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الرامية إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات عالمياً كلاعب رئيسي في تشجيع الحوار الفكري حول أهم القضايا التي يواجهها العالم وتعزيز دورها في استضافة هذا الحدث الهام الذي يعد الأكبر من نوعه عالمياً من حيث تنوّع وأهمية الحضور والمواضيع المطروحة.

وقّع الإتفاقية من جانب حكومة دولة الإمارات معالي محمد عبد الله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة المنظمة لقمة مجالس الأجندة العالمية والبروفيسور كلاوس شواب مؤسس ورئيس المنتدى الاقتصادي العالمي /دافوس/ من جانب المنتدى.

وأكد معاليه أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن الرؤية الثاقبة والتوجيهات المباشرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بشأن تمديد فترة الاتفاقية مع المنتدى الاقتصادي العالمي خمس سنوات إضافية بحيث تحظى دولة الإمارات بحق استضافة قمة مجالس الأجندة العالمية على أرضها لعشر دورات متتالية منذ إطلاقها في عام 2008 وحتى العام 2018 ويأتي ذلك إيماناً من سموه بالدور المحوري الذي تلعبه القمة المقامة بدولة الإمارات في صياغة القضايا واقتراح التوصيات البنّاءة التي تهم العالم، ومن ثم عرضها على طاولة نقاش قادة العالم وصنّاع القرار بمؤتمر دافوس سنوياً.

وأضاف معالي محمد القرقاوي بان دولة الإمارات اختارت من خلال استضافتها للقمة أن تكون لاعباً رئيسياً في التعامل بإيجابية مع الأحداث الراهنة من حولها لاسيّما في ظل ما يمر به العالم اليوم من متغيرات متسارعة..

مشيراً إلى أن قمة مجالس الأجندة العالمية تعتبر أكبر ملتقى عالمي لتبادل الرؤى والأفكار ومنصة مثالية للحوار في كثير من المجالات والقضايا التي تدعم صنع القرار العالمي.

ومن جانبه قال البروفيسور كلاوس شواب ان شبكة مجالس الأجندة العالمية شهدت على مدى السنوات الخمس الماضية ازدهاراً ملحوظاً منذ ارتباطها بدولة الإمارات العربية المتحدة حيث أسهمت الشراكة في توفير بيئة داعمة ومحفزة لأعضاء مجالس الأجندة العالمية خلال اجتماعاتهم السنوية كما نجحت في إضفاء الزخم المطلوب للحدث وإثراء النقاش والحوار حول أهم القضايا المطروحة وإيجاد الحلول الملائمة لها.. مضيفاً ان دولة الإمارات لعبت دوراً مهماً في تعزيز مكانة الحدث لتصبح منصة عالمية جامعة لأهم قادة الفكر والخبراء، ونحن نتطلع الى العمل مع شركائنا لمواصلة هذا المسار عبر توظيف أرقى معايير الإبداع والابتكار للتصدي للتحديات التي يواجهها العالم.

وتميزت قمة مجالس الأجندة العالمية التي تستضيفها دولة الإمارات سنوياً بتوسيع نطاق المشاركة فيها لتشمل كافة فئات المجتمع وذلك من خلال الفعاليات المصاحبة التي تعقد للمرة الأولى في المنطقة بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي والعديد من الجهات الحكومية والخاصة.

وحسب الاتفاقية فقد تم اعتماد “منتدى الهيئات والمجموعات الدولية” كحدث رئيسي يقام على هامش القمة سنوياً لقادة الهيئات الإقليمية بهدف مناقشة التحديات المشتركة والتحاور في مجالات التعاون الدولي كما تم الاتفاق على إشراك فئة الشباب والطلبة في الحوارات البنّاءة والاستفادة من خبرات المشاركين في القمة من خلال عقد “المنتديات المفتوحة” كفعالية مصاحبة للقمة.

ونصّت الاتفاقية على بنود تضمن مشاركة أوسع للكفاءات الوطنية من خلال رفع عدد مقاعد التمثيل الرسمي لدولة الإمارات في اجتماعات قمة دافوس السنوية التي ينظمها المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا لقادة الدول وصنّاع القرار حول العالم ورفع عدد المرشحين من قبل حكومة دولة الإمارات للمشاركة في إجتماعات شبكة مجالس الأجندة العالمية المقامة على أرض الدولة والتي يبلغ عدد مجالسها أكثر من 85 مجلساً تغطي مواضيع متنوعة بمشاركة أكثر من/ 1000 /شخصية بارزة من المفكرين والخبراء وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم.

ومن جانبه قال معالي ناصر أحمد خليفة السويدي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي ان حكومة أبوظبي تؤمن بأهمية الشراكة الناجحة على المستوى المحلي والدولي لتعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد العالمي.

وأكد السويدي استعداد إمارة أبوظبي لاستضافة القمة مجدداً بما يتناسب مع المكانة التي وصلت إليها الدولة في مجال استضافة أهم الأحداث العالمية وبما يتلائم مع متطلبات المرحلة الجديدة للشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي مشيراً إلى أن فعاليات الدورة السادسة للقمة ستقام في العاصمة أبوظبي خلال الفترة 18-20 نوفمبر من العام الجاري 2013.

ومن جهته قال سعادة سامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي ان استمرار استضافة قمة مجالس الأجندة العالمية في دولة الإمارات يجسد مكانة الدولة كمركز عالمي لاستقطاب الأحداث الاقتصادية والفعاليات الهامة والتي نطمح بأن تعزز قدرة الدولة بشكل عام وإمارة دبي بشكل خاص لاستضافة اكسبو 2020.. مشيراً إلى اتساع نطاق المشاركة الإماراتية في القمة وفعالياتها المصاحبة وفقاً لبنود الشراكة الجديدة مما يعد خطوة إيجابية نحو تحقيق الهدف المنشود في تعزيز مكانة الدولة على الخارطة الاقتصادية العالمية والتأكيد على أهمية بناء الكفاءات والكوادر الوطنية.

وتعتبر قمة مجالس الأجندة العالمية أكبر ملتقى عالمي لتبادل الأفكار والحلول حول العديد من القضايا العالمية الملحة مثل التمويل ورؤوس الأموال وتغيرات المناخ والأمن الغذائي والمائي وحماية الملكية الفكرية والجريمة المنظمة فضلاً عن العديد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتعليمية الأخرى.

وتستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة فعاليات القمة منذ عام 2008 بالشراكة مع المنتدى الاقتصادي العالمي وتطمح الدولة من خلال هذه الشراكة إلى توفير منصة مثالية تجمع من خلالها أبرز خبراء العالم لتقديم فهم أعمق للفرص والتحديات العالمية وعرض مجموعة من الرؤى والأفكار الفعّالة للتعامل معها.

/مل.

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ع/ع ع/هج