حاكم الشارقة يشهد بانطلاقة مسيرة فرسان القافلة الوردية السنوية الثالثة

حاكم الشارقة / القافلة الوردية / إشادة .

الشارقة في 2 فبراير / وام / أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة عن إنشاء مركز متخصص لعلاج سرطان الثدي في مستشفى الجامعة بالشارقة على مستوى عال من الكشف والتدخل والجراحة وسيفتتح قريبا بإذن الله تعالى وذلك بالتعاون مع مستشفى غوستاف روسيه الفرنسي المتخصص في علاج سرطان الثدي.

جاء ذلك خلال حضور سموه صباح اليوم لفعاليات انطلاق مسيرة فرسان القافلة الوردية – إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية – وذلك في نادي الشارقة للفروسية والسباق ..ومن المقرر أن تستمر مسيرة فرسان القافلة الودرية التي تحظى برعاية ودعم من حرم صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان لمدة 10 أيام تجوب خلالها دولة الإمارات العربية المتحدة مروراً بجميع الامارات السبع.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة أهمية الكشف المبكر عن هذا النوع من السرطان ..داعيا جميع السيدات إلى المباشرة في اجراء الكشف وذلك لتفادي أي إصابات أو مضاعفات من جراء هذا المرض ..مشيرا سموه إلى أن نسبة التعافي من سرطان الثدي تفوق وبشكل كبير نسب التعافي من الأمراض السرطانية الأخرى.

وقال سموه “نطالب مواطني دولة الإمارات والمقيمين فيها بالتعاون مع هذه القافلة لتحقيق الأمل المنشود وهو القضاء على المرض ولذلك لابد من الوعي في البداية وهذا الدور الأساس للقافلة ومن ثم التشخيص وتوفير العلاجات وبفضل من الله كل الأمور متوفرة حتى المراكز الطبية والمستشفيات المتخصصة”.

واختتم سموه حديثه وكله أمل بأن يشهد العام القادم وما بعده نتائج أكثر إيجابية وتبشر بخير أكبر.

حضر فعاليات حفل انطلاق القافلة كل من معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزير التجارة الخارجية عضو مجلس الأمناء العضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة والشيخ عبدالله بن ماجد القاسمي رئيس نادي الشارقة للفروسية والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني مدير عام مركز الشارقة للإحصاء وسعادة الشيخ عبدالعزيز التركي رئيس مجلس إدارة الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان.

كما حضرها سعادة محمد جمعة بن هندي رئيس المجلس الاستشاري لامارة الشارقة وسعادة مايكل كوربين سفير الولايات المتحدة الاميركية لدى الدولة وسعادة بابلو كانج سفير أستراليا لدى الدولة وسعادة أحمد محمد المدفع رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة وسعادة محمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي وحميد جعفر رئيس مجلس إدارة مجموعة الهلال وعدد من مسؤولي ومديري الدوائر الحكومية وممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية.

وانطلق فرسان القافلة الوردية من نادي الشارقة للفروسية باتجاه مدينة الذيد في امارة الشارقة في اليوم الأول من المسيرة ليقطعوا مسافة 32 كم ..وستتوجه المسيرة في اليوم الثاني “الأحد” من مدينة الذيد بامارة الشارقة باتجاه مسافي في امارة الفجيرة وسترافق السيرة مجموعة من العيادات المتنقلة مع فريق طبي مؤهل ومدرب لتقديم الفحوصات المجانية للكشف عن مرض سرطان الثدي إلى جانب التوعية بمخاطر المرض والتدرية على كيفية الفحص الذاتي للمرض وتواجدت العيادات في اليوم الأول في كل من مستشفى كلباء ومركز المليحو الصحي وستتواجد خلال اليوم الثاني الأحد في مستشفى مسافي ومركز دبا الفجيرة الصحي ومستشفى الذيد.

وقام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة خلال حفل الانطلاق بجولة في معرض الأيادي الذهبية للقافلة الوردية التقى خلالها سفراء ورعاة القافلة الذين ساهموا بشكل كبير في دعم أهداف وانجازات القافلة سواء بالدعم المادي أو المعنوي والاجتماعي ..كما التقى حاكم الشارقة خلال الجولة مريضة إماراتية تم تشخيصها واكتشاف المرض لديها خلال مسيرة العام الماضي لفرسان القافلة الوردية وهي الآن تتلقى العلاج بدعم جمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية.

من جهتها استعرضت أميرة بن كرم رئيس مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية في كلمة ألقتها خلال حفل الانطلاق إنجازات مسيرة القافلة الوردية للعام 2012 وأهدافها لعام 2013.

وأشاد سعادة محمد عبدالله الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي “الشريك والراعي الرئيسي للقافلة الوردية” خلال كلمته في الحفل بالدور المسؤول للقافلة الوردية والنتائج الكبيرة التي استطاعات تحقيقها وقال “يوماً بعد يوم تثبت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها بحق دولة الإنسانية والداعمة لحقوقها والراعية لكل تجربة تدعو الى الإرتقاء بالإنسان واحترام انسانيته انطلاقاً واستجابة للتكريم الإلهي الذي فضل الإنسان على الكثير من خلقه سبحانه ويسعدنا ويشرفنا في مصرف الشارقة الإسلامي ـ ادارة وموظفين ـ ونحن نشهد مناسبة اطلاق القافلة الوردية التي بلغت عامها الثالث ان نكون جزءاً من هذا المشروع الكبير لتحقيق أهدافه في جعل الوطن خالياً من هذا المرض بجهود ابنائه وكرم قادته وحرص القائمين على القافلة”.
 

وقام السيد جاك كومين رئيس مجلس إدارة شركة هولوجيك من بوسطن أمريكا وهي أكبر الشركات المتخصصة بجهاز الماموغرام الثلاثي الأبعاد في العالم بتقديم الجهاز أمام الحضور ونبذة عن مستقبل الكشف المبكر عن السرطان بعدها استعرضت ليز دي جونغ مدير مشروع القافلة الوردية السجل الإلكتروني الحديث للقافلة الوردية والذي صممته اللجنة المنظمة للقافلة ويتضمن أسماء ومعلومات كافة المشاركين في الفحوصات الطبية للقافلة الوردية الكترونياً.

كما تناول الشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة بالشارقة وأحد سفراء القافلة الوردية في كلمته التي قدمها نيابة عن السفراء الدور الذي ساهم فيه سفراء القافلة الوردية في إنجاح هذه المبادرة كما سلط الضوء على أهمية المشاركات العائلية خلال المسيرة ..موضحاً أنه شجع عائلاتهم وحثهم على المشاركة خلال السنوات السابقة مشيداً بالدور الاجتماعي المسؤول للمتطوعين والقائمين في هذه الحملة النبيلة.

وقدمت شركت لامتارا خلال الحفل العرض الكرتوني الشعبي “فريج” والخاص بالقافلة الوردية وأهمية الكشف المبكر عن مرض سرطان الثدي تلاه عرض للخيول من تصميم اسطبلات هوف بيتس.

وفي تعليق لها بهذه المناسبة قالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي “إن ما يثلج الصدر حقا في هذا العام الثالث من انطلاقة حملة القافلة الوردية هو التفاعل المجتمعي الكبير مع هذه المبادرة القريبة إلى قلوبنا جميعا ..لقد أصبحت مبادرة يؤمن بها الجميع وأضحت ملكا للكل وهذا ما كنا نتمناه عندما أنشأنا جمعية أصدقاء مرضى السرطان منذ أكثر من 12 عاما ..فبعد أن كانت كلمة السرطان كلمة يهاب الناس نطقها اليوم نرى الرجال قبل النساء يعملون جاهدين من أجل مكافحة هذا المرض ويشاركون في حملات التوعية والكشف على مدار السنة.

وأضافت سموها “ما يجعلنا نواصل هذا النوع من المبادرات هو النتائج التي نراها من فريق العمل الطبي الذي يعمل على مدار العام لتقديم خدمات الفحص المجانية لكل المواطنين والمقيمين على أرض هذه الدولة المعطاء ..وبالطبع كلما ارتفع عدد الشركاء في هذه المبادرة كلما جاءت النتائج بالخير على الجميع ..ولذلك أتمنى لهذه الحملة ولجميع حملات جمعية أصدقاء مرضى السرطان التوفيق في استقطاب أكبر قدر ممكن من الشركاء حتى نتصدى جميعا لهذا المرض ولنخفف من ألم المرضى ويأتي اليوم الذي يصبح اسمه شيئا من الماضي كما حدث مع أمراض أخرى في الماضي القريب”.

وقالت “لقد حقق الفريق المخصص لهذه المبادرة إلى جانب المتطوعين نتائج ملموسة في مكافحة سرطان الثدي في الإمارات العربية المتحدة حيث تم نشر الوعي وإجراء فحوصات الكشف المبكر عن المرض لآلاف المتقدمين من السيدات والرجال”.

وأضافت “تنطلق المسيرة السنوية الثالثة لهذا العام لتحقيق الأهداف الرئيسية ذاتها مع التركيز على تصحيح المعتقدات الخاطئة التي تحيط بمرض سرطان الثدي في الإمارات حيث واجهتنا صعوبات خلال مسيرة الحملة تتمثل في غياب معلومات دقيقة حول هذا المرض مما جعل مناقشته من المحرمات الاجتماعية ومع امكانية الشفاء من مرض سرطان الثدي بنسبة تفوق 95 بالمائة في حالة اكتشاف المرض في مراحله المبكرة ..فمن الأهمية بمكان العمل على نشر هذه الحقيقة بين عامة الناس وتعزيز الوعي والمعرفة لديهم”.

وأشارت سموها إلى أن القافلة الوردية تهدف خلال العام الحالي إلى إجراء فحوصات نوعية لما يزيد عن 5000 متقدم من السيدات والرجال باستخدام وحدة تصوير الماموغراف المتنقلة التي ترافق الفرسان خلال الجولة والمراكز الطبية المشاركة خلال مسيرة القافلة التي تتواصل على مدار 10 أيام ..وتُعتبر هذه الفحوصات ذات أهمية ملموسة تساهم في بلوغ هدفنا في استحداث سجل وطني موحد لمرض السرطان والذي نأمل وضعه بالتعاون مع وزارة الصحة والهيئات الصحية المختلفة في كافة الإمارات ليكون في نهاية المطاف في متناول جميع الأطباء والكوادر الطبية العاملة في الإمارات العربية المتحدة”.

وتسعى القافلة القافلة الوردية إلى جمع مبلغ 15 مليون درهم إماراتي لشراء جهاز الماموغرام الثلاثي الأبعاد وتشغيله لخدمة الفحص والكشف عن مرض سرطان الثدي مجاناً في دولة الإمارات العربية المتحدة ويمكن متابعة جولة فرسان القافلة الوردية حول الإمارات مباشرة على تويتر عبر الرابط ( TPCUAE# ) .

/بر/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ش/ر ع/مص