سلطان يشهد افتتاح منتدى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الاقتصادي في أمريكية الشارقة

حاكم الشارقة / الجامعة الامريكية / منتدى اقتصادي .

الشارقة في 3 فبراير / وام / دعا صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأمريكية في الشارقة إلى تدعيم التعاون الاقتصادي وزيادة أواصر التعاون وتلاقي الحضارات الغربية منها والشرقية في بوتقة حضارة إنسانية جامعة عمادها التسامح والاحسان والمحبة والمعرفة للبشر جميعاً دون تفريق.

وأعرب سموه عن تطلعه بأن تعكس إمارة الشارقة ودولة الإمارات صورة مشرقة لهذه الحضارة الإنسانية بانفتاحها على كل ما يفيد البشرية من تقدم وتطور في جميع المجالات.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها سموه في حفل افتتاح منتدى الشرق الأوسط وشمال افريقيا الاقتصادي الذي عقد في قاعة المؤتمرات الكبرى بالمبنى الرئيس للجامعة الأمريكية في الشارقة مساء اليوم تحت شعار “مشاركة في الرؤية والإزدهار”.

وقال سموه “يسرنا أن يسعى المنتدى لإلقاء الضوء على المكانة الاقتصادية والثقافية المتميزة لامارة الشارقة ودولة الإمارات وسبل تعزيز التعاون مع بقية دول العالم ويسعدنا كذلك أن يكون من ضمن أهداف المنتدى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين مدينة الشارقة وبقية مدن العالم الغربي فقد نجحنا في الشارقة في توثيق علاقات التعاون الثقافي والتجاري والسياحي مع العديد من المدن الغربية”.

وأشار سموه الى الرابط بين أهداف المنتدى وانعقاده في الجامعة الأميركية في الشارقة ..وقال “من أجل مثل هذه الأهداف أنشأنا هذه الجامعة لتكون مركزاً لتلاقي الحضارات ولتبادل العلم والمعرفة بين الشرق والغرب ولتأخذ على عاتقها ومن خلال تنظيم مثل هذه المنتديات والمؤتمرات واللقاءات أن ترتبط عضوياً بالقطاعات الاقتصادية والثقافية والعلمية والصناعية للمجتمع في تعاون منتج ولكي يستعيد العلم والتعليم مكانتهما الصحيحين في بناء وتطوير مجتمعنا”.

وحول سعي المنتدى لتعزيز العلاقة بين الشارقة ومدينة مرسيليا الفرنسية قال سموه “ترتبط الشارقة مع مدينة مرسيليا في فرنسا بعلاقات متميزة من التعاون في مختلف المجالات الثقافية والاقتصادية ..فمرسيليا والشارقة لهما مكانة ثقافية مرموقة على الصعيد العالمي .. فقد تم اختيار مدينة مرسيليا عاصمة أوروبا الثقافية لعام 2013 كما تم اختيار إمارة الشارقة عاصمة ثقافية للعالم الإسلامي لعام 2014 وفي عام 1998 تم اختيار الشارقة كذلك عاصمة ثقافية للعالم العربي من قبل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة /اليونسكو/”.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة على أهمية التعاون والترابط العالمي قائلا “إن تواجد هذا العدد المتميز من المسؤولين والأكاديميين ورجال الأعمال من دولة الإمارات ومن مختلف أنحاء العالم مجتمعين هنا في رحاب هذا الحرم الجامعي لهو دليل على اختصار المسافات بين الشرق والغرب وعلى الرغبة في توسيع مدارك المعرفة والتبادل الفكري والعلمي والثقافي والاقتصادي. فمثل هذه المنتديات تجمع الانسان بأخيه الانسان في حوار مثمر من أجل التعاون وتوطيد الروابط الانسانية”.

وكان المنتدى قد بدأ بوصول صاحب السمو حاكم الشارقة حيث كان في استقباله معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيسة مؤسسة الشارقة للفنون والشيخ محمد بن عبدالله آل ثاني مدير عام مركز الشارقة للإحصاء والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي مدير مكتب سمو الحاكم.

كما حضر فعاليات المنتدى معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وحميد جعفر عضو مجلس أمناء الجامعة الأميركية في الشارقة رئيس شركة نفط الهلال والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي ومارون سمعان عضو مجلس أمناء الجامعة والدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية في الشارقة.

ويسعى المنتدى الذي يستمر لمدة يومين إلى إبراز المكانة الاقتصادية والثقافية المتميزة لامارة الشارقة وربطها بمرسيليا باعتبارهما نقطتي الوصل بين اوروبا والعالم الإسلامي.

وعقب كلمة صاحب السمو حاكم الشارقة ألقى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي كلمة عبر فيها عن فائق الشكر وعظيم التقدير والاحترام لصاحب السمو حاكم الشارقة الذي يرعى هذا الملتقى ولآرائه الثاقبة وتوجيهاته الحكيمة مقدراً لسموه حرصه على دعم كافة المبادرات الهادفة التي تسهم في إثراء المسيرة الاقتصادية والاجتماعية في دول المنطقة ودفعها دائماً إلى الأمام.

وقال معاليه ان المنتدى ينعقد في إمارة الشارقة وفي رحاب دولة الإمارات العربية المتحدة ..مؤكدا سموه ان هذه الدولة التي تمثل الآن ولله الحمد مركزاً مرموقاً للاقتصاد العالمي ونموذجاً فريداً وناجحاً للتعامل الذكي مع كافة المتغيرات في العالم تعد دولة محورية تحظى بنمو اقتصادي قوي وتسهم بنشاط في تحقيق التقدم والتكامل في دول المنطقة كما تقوم بدورٍ مهم في مجالات الاستثمار والتجارة في العالم.

وأعرب معاليه عن اعتزازه وفخره بالإمارات وبما حققته وتحققه من نهضةٍ شاملة وتقدم اقتصادي ملحوظ ..وقال “لدينا ولله الحمد اقتصاد مفتوح يوازن بحكمة بين اعتبارات السوق وإتاحة الفرص أمام الجميع للإسهام والمشاركة إنه اقتصاد يشجع على التنافس الإيجابي والنمو الرشيد وينطلق في الوقت ذاته من اعتبارات الحفاظ على القيم الأصيلة للمجتمع اقتصاد قادر وقوي على الأداء الجيد في عصر العولمة يحفز على الإبداع والابتكار كما يتسم بالشفافية والانفتاح اقتصاد يعمل على توفير فرص العمل المنتج لكافة المواطنين والسير قدماً إلى الأمام نحو رفع الإنتاجية وتنويع وتنمية مصادر الدخل القومي إننا في الإمارات حريصون كل الحرص على توفير بيئةٍ مواتية تدعم الاستثمار وأنشطة الأعمال مع الاهتمام أيضا بتطوير التجارة والتمويل والاتصالات والتقنيات والتعليم والرعاية الصحية وحماية البيئة بالإضافة إلى تشجيع الريادة والمبادرة ونشر العدل الاجتماعي وتحسين مستوى المعيشة للجميع”.

وأضاف معاليه ” إننا نسير قدما لنكون نموذجاً عالمياً في التنمية المستدامة نسعى دائماً وباستمرار لتأسيس اقتصادٍ يقوم على المعرفة ولدينا اعتزاز كبير بالحاضر وتفاؤل واثق في المستقبل وكل ذلك في ظل وجود ارتباط قوي للشعب مع قادته حول أهدافٍ واضحة لمسيرة الوطن وسياساتٍ فعالة للتنمية الاجتماعية بالإضافة إلى دورنا المهم في تحقيق السلام والاستقرار في العالم”.

وأعرب عن قناعته الكاملة بأن تجربة دولة الإمارات العربية المتحدة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية نموذجٌ ناجح بكل المقاييس يمثل وبدون مبالغة مثال يحتذيه الآخرون في المنطقة والعالم على السواء.

وأكد معاليه أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” تسير في نموها وتقدمها في إطار قناعةٍ كاملة بأن للدولة والمنطقة دور مركزي وهام في تشكيل الأمور الاقتصادية والسياسية على ساحة العالم وأن تحقيق التقدم والرخاء فيهما تبعاً لذلك هو أمر على أقصى درجاتِ الأهمية والأولوية خاصةً في ظل التطورات المهمة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تشهدها بعض دول المنطقة وما تؤكد عليه تلك التطورات من أهمية توافر الأمن والأمان والاستقرار كشرط ضروري لتشجيع التنمية الاقتصادية وتسهيل الاستثمارات وتنمية حركة رؤوس الأموال وترشيد شؤون الطاقة بل وأيضاً نجاح التنمية الاجتماعية بشكلٍ عام .

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان ” إننا في دولة الإمارات أيضاً حريصون كل الحرص على تحقيق التعاون والتكامل الاقتصادي بين جميع دول المنطقة وعلى نطاقٍ واسع مدركين التفاوت الواضح بين هذه الدول في مستوى تطور القطاع الاقتصادي فيها بل وفي طبيعة القضايا والمشكلات التي تخص كل دولةٍ على حدة في هذه المرحلة المهمة التي تمر بها المنطقة”.

وتطرق معاليه الى قائمة التحديات التي تواجه الكثير من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنها انخفاض النمو الاقتصادي وانخفاض الإنتاجية وارتفاع معدلات البطالة وانتشار الأمية وعدم كفاءة نظام التعليم وارتفاع نسبة محدودي الدخل وضعف شبكات الرعاية الاجتماعية وقضايا البيئة وتغيرات المناخ بالإضافة إلى ارتفاع معدلات النمو السكاني وما يترتب عليها من أعباء مُتزايدة في مجالات التعليم والصحة والغذاء وتوفير فرص العمل وذلك في عالم يزخر بالمعلومات ويحظى بوسائل الإعلام المختلفة التي يتزايد دورها في تشكيل وعي السكان وطموحاتهم.

وأشار الى ان الحلول تكمن في نجاح التنمية الاقتصادية والاجتماعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتوافر الاستقرار السياسي والوحدة الوطنية وتأكيد دور القطاع الخاص في مسيرة المجتمع وتعميق الارتباط مع دول ومناطق العالم الأخرى من خلال اتفاقيات التجارة والتبادل الاقتصادي مع تنمية قدرات دول المنطقة على التنافس الناجح على المستويات الإقليمية والعالمية على حدٍ سواء بالإضافة إلى الاهتمام المضاعف بإعداد القيادات في المجتمع وعلى كافة المستويات والحاجة الى التأكد من سلامة النظام المالي في دول المنطقة والحفاظ على قدرة المؤسسات المالية في بلادنا العربية على الاستمرار في أداء وظائفها بكفاءة.

وقال معاليه ” نحن أيضا في حاجة دائمة إلى تسليطِ الضوء على الظروف التي تعوق الاستثمار في المنطقة العربية وأن نعمل سوياً من أجل إيجاد بيئةٍ سليمة للنشاط الاقتصادي تشجع على تحقيق التنمية المستدامة في جميع دول المنطقة ولابد من الحرص على إيجاد أطرٍ مؤسسية تتسم بالشفافية وتكون جاذبةً للاستثمارات وتحقق في الوقت نفسه الارتباط الوثيق بين التنمية الاقتصادية من جانب والتنمية الاجتماعية من جانبٍ آخر مع الالتفاتِ بشكلٍ خاص إلى التنمية البشرية بما يشمل تطوير التعليم ورفع مستويات الرعاية الصحية والاهتمام بشؤون المرأة ورعاية الأسرة وعلينا أن نعمل جميعا كما يحدث الآن في دولة الإمارات للدفع بطاقات المجتمع نحو الإبداع والابتكار وربط مسيرته بكافة التطورات المفيدة والإيجابية في العالم”.

ورحب بتنظيم الجامعة الأمريكية في الشارقة لهذا المنتدى ..معربا عن امله في أن يسهم ذلك في توجيه مسيرة التنمية في المنطقة في إطارٍ من التقييم المستمر والاستفادة الدائمة من نتائج الدراسات والمناقشات العلمية ..وعبر معاليه عن سروره البالغ لما يمثله هذا المنتدى من نموذجٍ طيب للتعاون العربي الأوروبي ليكون أداة لتقوية أواصر التعاون والتنسيق بين أوروبا والعالم العربي ولتمتد هذه الأواصر لتؤتي ثمارها المرجوة في دفع عجلة التقدم الاقتصادي في مجتمعاتنا خطواتٍ مهمة إلى الأمام.

وفي مداخلة في الجلسة الافتتاحية عدد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الصعوبات التي تواجه اقتصاديات دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا في ظل التغيرات الحاصلة في المنطقة العربية وانعكاساتها الاقتصادية .. مشيراً إلى أن الصعاب والتحديات التي تواجه الدول العربية هي صناعة محلية وأن الحلول يجب أن تكون صناعة محلية كذلك.

وكان الحفل قد بدأ بكلمة ترحيبية للدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الامريكية في الشارقة وللجنة المنظمة للمنتدى القتها الدكتورة ندى مرتضى صباح نائبة مدير الجامعة لشؤون التطوير وعلاقات الخريجين ورحبت فيهما بالحضور.

وانعقدت الجلسة الافتتاحية بعنوان “التحول في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وكيف يمكن لدول مجلس التعاون والدول الغربية أن تتعاون لمواجهة تحديات المستقبل” وتضمنت قسمين الأول بمشاركة ممثلين حكوميين بارزين منهم معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي شريف رحماني وزير الصناعة في الجزائر ومعالي فيليب دوست بلازي الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ووزير خارجية فرنسا السابق ومعالي جاك لانغ رئيس معهد العالم العربي ووزير الثقافة الفرنسي السابق وسعادة السيناتور باريزا خيري نائب رئيس مجلس النواب الفرنسي وسعادة حميد الشمري المدير التنفيذي لمبادلة لصناعة الطيران.

وتحدث في القسم الثاني من الجلسة معالي ميجيل أنجيل موراتينوس وزير خارجية اسبانيا السابق وآن لوفيرجون الرئيسة التنفيذية لمجموعة أريفا للطاقة النووية من فرنسا والدكتور الشيخ خالد بن جابر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لمكافحة السرطان والمهندس فؤاد مخزومي رئيس مجموعة فيوتشر بايب إندستريز من الإمارات وسايمون هندرسون زميل بيكر في معهد واشنطن ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة من الولايات المتحدة الامريكية وسعيد فاضل المزروعي رئيس والمدير التنفيذي لشركة “إيمال” من الإمارات ولايونل زينسو رئيس مجلس ادارة “باي” من فرنسا وأحمد تيباوي المدير العام لمركز التجارة الدولي من الجزائر.

وأقيم عقب الجلسة الإفتتاحية للمنتدى حفل عشاء تكريماً للحضور.

وتعقد صباح يوم غد “الاثنين” جلسة المناقشة الإفتتاحية بعنوان “التحديات والفرص لما بعد الربيع العربي” ويشارك فيها متحدثون رئيسيون بينهم البروفيسور جيل كيبيل باحث سياسي فرنسي ومدير كرسي الأستاذية للشرق الأوسط والبحر المتوسط ومدير برنامج الدكتوراه المتخصص في العالم الإسلامي بمعهد الدراسات السياسية في فرنسا وفهد سعيد الرقباني مدير عام مجلس أبوظبي للتطوير الاقتصادي وبدر جعفر رئيس شركة نفط الهلال وفيصل كوتيكلون مؤسس شركة “كي إي أف” القابضة من الإمارات وأحمد القيعي رئيس تحرير “فرانس 24” من فرنسا ومعالي رياض بالطيب وزير الاستثمار والتعاون الدولي في تونس وجون لويس ريفيرز رئيس معهد فيميس من فرنسا وجاي ك.

فوتليك المدير التنفيذي والرئيس المؤسسس لمؤسسة مبادرات السياسات العالمية من الولايات المتحدة وسليمان زغيدور كاتب صحفي ورئيس تحرير قناة ”تي في 5 موندي” من فرنسا والبروفيسور يحيى زبير أستاذ العلاقات الدولية بجامعة اوروميد في فرنسا.

وتشمل محاور المنتدى الأخرى عناوين منها البنية التحتية والطاقة “بناء الموارد للمستقبل” وسبل دعم الاحتياجات المالية الكبيرة لدول الشرق الأوسط وشمال افريقيا وسبل الرقي بخدمات التعليم والصحة.

وتضم اللجنة المنظمة للمنتدى كلا من الدكتور بيتر هيث مدير الجامعة الأميركية في الشارقة وسالم يوسف القصير نائب مدير الجامعة للشؤون العامة والدكتورة ندى مرتضى صباح نائبة مدير الجامعة لشؤون التطوير وعلاقات الخريجين والدكتور هاشم دزبخش عميد كلية الإدارة والأعمال في الجامعة وفرانسوا عيسى توازي رئيس مركز الأبحاث العربي الأوروبي “كاب مينا” والبروفيسور برنارد بيليتانت عميد مشروع “يورومد” الإداري.

ويعقد المنتدى برعاية كل من غرفة تجارة وصناعة الشارقة وشركة مبادلة إيروسبيس وستراتا مبادلة وأكسا للتأمين والإمارات للألمنيوم وشركة إستثمار التكنولوجيا المتطورة “إحدى شركات مبادلة” وبتروفاك الإمارات وأحمد صديقي وأولاده وبيئة وتوتال ومجلس أبوظبي للتطوير الإقتصادي وكيف القابضة والشارقة القابضة والشركة الدولية للطاقة القابضة وفيوليا للبيئة.

/بر/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/root/ش/ا ب/مص