نهيان بن مبارك يشهد حفل تخريج من جامعة باريس السوربون أبوظبي ..

نهيان بن مبارك /جامعة باريس السوربون أبوظبي .

أبوظبي14 أكتوبر/ وام/ شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي اليوم حفل تخريج طلاب الدفعة الثالثه من جامعة باريس السوربون ابوظبى والتى ضمت 251 طالبا وطالبة بحضور سمو الشيخ خالد بن احمد ال خليفة رئيس الديوان الملكى فى مملكة البحرين ونحو 700 ضيف من كبار الشخصيات والمسؤولين ورجال الأعمال البارزين وممثلي جمعية أصدقاء السوربون، بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة جامعة باريس السوربون، والهيئة الأكاديمية والإدارية والطلبة وأولياء الأمور .

وبدا الحفل بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فرنسا .

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك على أهمية إتاحة تعليم السوربون في الدولة، وقال: “إن دولة الإمارات العربية المتحدة بحاجة إلى مواهب وإسهامات جيل المستقبل لتساهم في تحقيق رؤى قيادتنا الرشيدة، حيث تأسست جامعة السوربون أبوظبي للمساهمة في التنويع الاقتصادي في الدولة وتدريس طلابنا للوصول إلى أفضل المستويات، كما تنمى جامعة باريس السوربون أبوظبي لدى الطلاب الشعور بالمسؤولية والروح القيادية ليقودوا مظاهر التطور الفكري والثقافي تماشياً مع رؤية أبوظبي لخلق مجتمع قائم على المعرفة من خلال الأساليب الأكاديمية المبتكرة، والاكتشاف الفكري والمستمدة من إرث أكاديمي عريق”.

كما شدد معالي الشيخ نهيان بن مبارك خلال حفل التكريم على ضرورة غرس الاعتزاز بالقيم التي ترعرعنا عليها في البلاد وأن يسعوا إلى أن يصبح الأعمدة المثالية في سوق العمل.

وقد ضمت دفعة التخرج لهذا العام خريجي البكالوريوس في برامج الفن والعلوم الإنسانية والقانون والاقتصاد، بالإضافة إلى درجات الماجستير في القانون الدولي والعلاقات الدولية والدبلوماسية، والتخطيط المدني والحضري، والتجارة الدولية،وتعليم اللغة الفرنسية للأجانب،والتسويق والإدارة والاتصالات والإعلام، بالإضافة إلى الدفعة الأولى لبرنامج تاريخ الفن وعلم المتاحف.

و جميع هذه البرامج معتمدة ومصدرة من كل من جامعة باريس السوربون وجامعة باريس ديكارت، ومعترف بها عالميا.

ويضم سوق العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم حالياً300 خريج من جامعة باريس السوربون أبوظبي، كما تلتزم سوربون أبوظبي من خلال 200 من خريجي السنوات السابقة، و100 من البكالوريوس و100 من الماجستير، بمهمتها في تمكين الطلاب الإماراتيين والوافدين الذين يحملون درجة أكاديمية من الطراز العالمي لدعم التنوع الاقتصادي لدولة الإمارات.

وقد تزايد عدد الطلبة المواطنين في الجامعة عما كان عليه في الدفعات السابقة إذ بلغ عدد الطلبة المواطنين في عام 2010 / خمسين طالبا وطالبة و 99 طالبا وطالبة في 2011، و68 طالبا وطالبة في 2012.

وقال معالي الدكتور مغيرخميس الخييلي، المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم ونائب رئيس حامعة باريس السوربون أبوظبي إن الخطةالاستراتيجيةللتعليم العالي تقوم على توفيرفرص التعليم المختلفة للطلاب بهدف دمجهم في المسارات الوظيفية التنافسية العالمية المستقبلية، بما يدعم رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030 وأجندة السياسة العامةلإمارة أبوظبي، حيث يحظى طلبة سوربون أبوظبي بمجموعةواسعة من التخصصات والبرامج الدراسية التي تتماشى مع جميع الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية لسوق العمل.

وأعرب معاليه عن سعادته بزيادة أعداد الخريجين لبرامج البكالوريوس والماجستير، إذ تتفق الأهداف الاستراتيجية لكل من باريس السوربون ومجلس أبوظبي للتعليم في رفع مستوى مهارات طلابنا وتحفيزهم وإعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على تلبية الحاجات المستقبلية ” واشار الى ان سوربون أبوظبي اصبحت بوابة رئيسية للثقافة واللغة الفرنسية “الفرانكفونية” في المنطقة،كما تمثل إمارة أبوظبي نقطة انطلاق لترويج نموذج التعليم الفرنسية وغرس اهتمام واسع النطاق يتجاوز حدود البلاد.

ونوة معاليه ان دعم حكومة أبوظبي في تمويل هذه المبادرة ياتى لتعزيز وتقدير الحماس للثقافة الفرنسية في العالم العربي أمر بالغ الأهمية،كما جسدت جامعة باريس-السوربون أبوظبي جسراً حقيقياً بين الحضارات منذ تأسيسها مما مكن خريجيها من تقديم مساهمات إيجابية في المنطقة.

وقال البروفيسوربارتيليم يجوبير، رئيس جامعة باريس السوربون ورئيس جامعة باريس السوربون أبو ظبي اننا ممتنون جداً لحكومة أبوظبي لأنها اختارت باريس السوربون كشريك لإنشاء باريس السوربون أبو ظبي، جامعة إماراتية إدارياً وتستنبط أكاديميتها من واحدة من الجامعات العالمية المرموقة والعريقة جامعة السوربون التي أنشئت منذ أكثر من سبعمائة سنة مضت،ومع هذا التخرج نحتفل أيضاً بالتزامنا بتقديم القوى العاملة الإماراتية والدولية في المستقبل، والمساهمة في دعم التنوع الاقتصادي في الدولة.

واضاف إن الجامعة مكرسة لتحقيق مهمتنا في خلق مركز ثقافي وعلمي للعالم العربي هنا في أبوظبي”.

واشار الى إن التعليم هو عنصر أساسي للتقدم في الاقتصاد والمجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وهذاما تؤكد عليه دوماً القيادة الرشيدة للدولة/. إن رؤية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على المدى الطويل هو إنشاء وتطوير نظام تعليمي على مستوى عالمي يتم على محاذاة الرؤية الوطنية ويدعم الطموحات الاقتصادية.. وقد دعيت السوربون من قبل الحكومة قبل ست سنوات لتحقيق هذه الرؤية من خلال تطوير نظام أكاديمي من شأنه أن يضيف قيمة ويساهم في الروح الوطنية التقدمية/.

وقال انه على مدى عقود، عرف نظام التعليم الفرنسي بمعاييره التي ليس لها مثيل في التفكير الدقيق ، وفي الشعور الاستثنائي للتوليف ومهارات المناقشة البارزة بين طلابها، وتقدم جامعة باريس السوربون أبوظبي منهاجا دراسياً مطابقاًلنظيرتها في باريس، مع ميزة إضافية تتمثل في تخصيص برامج تطرح بشكل فريد لتلبية الاحتياجات المتزايدة والتحديات التي تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال البروفيسور إيريك فواش، نائب رئيس الجامعة اننا نثني على الجهود والإنجازات من طلابنا الموهوبين والمجتهدين الذين سيدخلون قريبا سوق العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي العالم. إنني على ثقة بأن خياراتهم الوظيفية وإنجازاتهم في المستقبل ستكون بمثابة شهادة لنجاح نظام التعليم الفرنسي الذي أسسته جامعة باريس السوربون أبوظبي في هذه المنطقة. ” وقد التحق في جامعة باريس السوربون أبوظبي حاليا 700 طالب من أكثر من 65جنسية للعام الدراسي الجديد 2012-2013، في مقرها بجزيرة الريم وتعد هذه المنطقة خيارا أمثل للطلاب للتعليم الفرنسي / خب/

تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . .

وام/خب/ز م ن